الثلاثاء، 7 يوليو 2009

اغمت عيناي





اغمت عيناي فرأيت كل شئ

رأيت نفسي هناك

نعم هناك فى مكان بعيد

مكان بعيد عن الأنظار

مكان لا يوجد به شئ الا الضباب

فنظرت حولي كثيرا ً .. لم اجد شيئا ً

وسرت على خط واحد

وفجأة سمعت أصوات تناديني

تناديني بشدة ولكن لم أكن أعلم من أين تأتي

فوقفت ونظرت حولي بكل مكان

لم ارى الا الضباب

وفى صمتي سمعت أصوات تناديني

وشعرت بأن الضباب كله حولي

وكأن هناك شئ يأخذني الى مكان الأصوات

وفجأة ذهبت الأصوات والضباب وكل شئ

فنظرت حولي لا اجد أي شئ الا بيت صغير

فذهبت اليه وكان هناك اطفال تلعب

ويسيروا نحوي وهم يمرحوا ويلعبوا

فسرت فى طريقي الى هذا البيت

ودخلت البيت وأنا أنادي .. هل هناك احد؟

ولم يجيب علي أحد ... وفجأة سمعت نفس اللأصوات مرة أخرى

فذهبت اليها وأنا لم أعلم أين تأخذني

وفتحت الغرفة .. وجدت هناك فتاة تبكي

فنظرت اليها وأنا أسألها ... لما تبكي؟؟

فنظرت الي وهى تقول لي .. هناك هناك

فنظرت هناك وجدت مراة ونظرت إليها

وجدت نفسي بداخلها وأنا أبكي .. أبكي بشدة

فسألت حالي .. لما تبكي؟

قالت لي أبكي من الزمن

وفتحت عيناي وأنا أبكي

وانا أقول لحالي

هذه انا .. هذه أنا

هل حقا ً هذه أنا؟؟؟

الانسان والورقة البيضاء





الانسان فى بداية حياته ... ورقة بيضاء

ويوم وراء الثاني بتتملي ... لما تتملي على الاخر

بيتكتب عليها ثاني ... بأكثر من قلم ... وناس كثير بتكتب

والي بيشخبط ... والي بيرسم ... والي ... والي ... لحد متبتدي تتقطع

وبرده لسة الاقلام على الورقة ... وتتقطع ... وتتقطع ... وتتقطع

والاقلام مش بتتشال من على الورقة ... غير لما تتقطع مية حته

تذكرت




تذكرت لماذا انا أشعر باللون الداكن للقهوة طوال الوقت

تذكرت أني لا اجد الحب الحقيقى بين الناس .. بين اقاربي ....

تذكرت أني سأشعر طوال الوقت بهذه الوحدة

تذكرت كيف كانت الابتسامة على وجهي والدنيا تنادينى ..
ولكني لن أكن اعلم انها تناديني للعطش

تذكرت باللحظة التى ذالت فيها الابتسامة من على وجهي وبكى

تذكرت اني كنت قاسية بشدة مع نفسي