الجمعة، 19 نوفمبر 2010

لعبت العقول لأنفسها




رميت افراحى وغفل احبائى أنى انسانة

فقد غفل عنى من رمى أحجارى على شط الرمال

ونامت أحجارى وباتت عليها افراحى

وتهت أنا ما بين أفراحى وأحبائى

فتشتت أفكارى هنا وهناك

وسألت نفسى هذا السؤال... لماذا؟

لماذا يغفل الأحباء عن أحلام الأسرة؟

فلماذا تكتب الاحلام إما من لهب الصدا إما من مياة الذهب؟

إنك أصم عن ما تراه وأعمى عن نور الصغار

كنت أنا مثلك ولعبت بى الأسوار

فأنت نور الضياء لمن تسر على احلامه

أنت ظل الشمس عندما تطفى نارها

إنك لست مثل الحر فى أحلامه لمح الصديق

إننى أرى أسماء تكتب على أحجار أمانيك

ترى هلى هناك حلم على حجر من رمال؟

إذا إذهب وأبحث عن حلمك فى عالم الرمال

هل وجدت شيئا!؟

إن الأمانى مثل الرمال مثل الذرة فى بحر السحاب

فالحب أمانى كل البلاد

أنا أرى الحياة ترقص على أحلامى

وأنت ترقص معها
.
.
.
لا أعلم .. أنت ظل أم الصدا

أنت تكتب علي من بطون أحجار النمر

وأنا سأكتب عليك ألم الهلاك

أنا وأنت لعبة تتكرر فى ضواحى التراب

فأنت بركان من المياة

وأنا مياة من البركان

فعندما تزهزه الخيوط تكتب عليها الردود
.
.
وهنا ستسكت الحروف

الأحد، 24 يناير 2010

الحب على زغرفة القلوب



رأيتكِ لوحة مبروزة بزغرفة زرعت على حافة غصنها
كتب داخلها بريشة من الذهب الأسود
لقد كتبت كلمات خاطرية تصف جذور قلبك

.
.
.

رأيتكَ قلب زرع به كلمات تنغمت على
عرش يحرق قلوب سوداء
لقد كنت بركان يتربع على قلب هتف بإسمكَ

.
.
.

أنتِ هى السحب البيضاء
مستحيل أنى أمتلكك فإنى أرى جوهرة تضئ
عليها لؤلؤة صفراء تزهزه جمالها

.
.
.

أنتَ نطفة بداخل قلبى أرى بها جمال كل شئ
أرى بها عالم ملئ بنظرات ساحرة تقع على قلبى
تعرض بها أشكال الحب فإنى أرى أنكَ اقوى
أشكال الحب