الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

النغمة الزرقاء




لقد كانت مثل البرق عندما يعود الى عشه

كانت تحكى قصص ورويات فى عالم ضاع منه العنوان

لقد كانت أسطورة

أسطورة فى عالم ضاع منه الأساطير

فكانت مثل النار وهى تتغنج

كنات زرقاء .... كانت هنا وهناك

كانت تعيش على جسر من جسور الأمانى

كانت مثل الرحيق وهو يتددل على صاحبه

فكانت نجمة فى السماء ... لا يستطيع أحد أن يمتلكها

فهى التى تشرق فى الأرض وترقص فى الفضاء

هى النغمة الزرقاء


السبت، 31 أكتوبر 2009

عرش الأحلام



تذكرت الليالى وهى تسبح على عرش ضوء الهلال

فكانت ترقص على نغمات تشرق من قلب الهلال

فكنت أحلم بأن هذه الليالى ... أنا والشروق

فمالت أحلامى عندما رأيتها إقتحمت حلمى

فقمت حتى أتعرف على هذا الهلال

فدعونى حتى أذهب معه فى رحلة

رحلة الى الأحلام ... فقمت وتركت كل شئ وراء السحاب

فذهبنا ورقصنا فى الأحلام

وعندها طلب منى أن نرقص إلى النهاية

فإبتسمت وذهبت إلى عرش الأحلام

وكانت هذه النهاية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الماس الأزرق





كم نظرت إلى السماء ولم أجد شيئا ً . . . .

وعندما نظرت الأن رأيت زهور تحلق على نخيل من عطر القمر

فكم ابهرتنى من مدى سحر ضوء القمر الذى تحلق عليه اللوان
حتى ترسم نظرات طفل يشع من عيونه نور الماس أزرق

وعندما ذهبت وأحضرت طيرى الأبيض حتى أسافر الى هذا الماس الأزرق

تحول كل شئ وانا فى طريقى إليه . . فلقد رأيت أكثر من ضوء أزرق
حول القمر

فلقد رميت نفسى على القمر . . وكنت قد اشتعلت من هذه اللؤلؤة البيضاء

لكنى شعرت أن جسدى يمتلئ بالبرودة

فلقد عرفت أن هذا هو الماس الأزرق

.
.
.

وانا فى عمق خيالى .. وانا جالسة على الصخور أنظر الى القمر

.
.
لقد ذهب طيرى ومعه القمر

وجاء طير آخر بدلا ً من طيرى ومعه الفجر

فوقفت على قدماى .. فرأيت أمامى شاب جلس على صخرتى

فنظرت اليه وعلمت أن هذه العيون .. هى الماس الأزرق

فذهبت وراء طيرى وانا اركد أمام شط الدماء الأزرق

وأنا أركد علقت قدماى بداخل الماس الأزرق

فنظرت الى الوراء .. رأيت ضوء أزرق ينظر الي

فأخذت حجر الماس .. وسرت فى طريقى ... أفكر فى اللون الأزرق

حتى جاء طيرى وأخذنى .. وتركت ضوئى على الشاطئ الأزرق
وانا اودع كل شئ

رميت حجر الماس حتى يذهب الى الصخور .. وهى تقع كنت انظر الى
الصخور

فمالت رأسى .. فوقعت من على طيرى

فوقعت على السحاب الزرقاء ولم أشعر بشئ

وعندما فتحت عيناى .. رأيت ضوء أزرق إخترق عيونى .. فأشعر جسدى
.
.

وعندها اعطانى الحجر
.
.
فقمت وركدت حتى أسبح بداخل اللون الأزرق .. فلقد عشقت هذا اللون

واغمت عينى وأشرقتها
.
.
.
.
.
.
رأيت ان كل هذا بداخل غرفتى

فقمت و وقفت امام النافذة أنتظر الماس الأزرق

الأحد، 6 سبتمبر 2009

يداي مكتفتان




لقد كرهت طريقي بكل معاني الاتجهات

لقد كرهته وانا لا اعلم من اسير واين انا

لقد كرهت من يقودني ويتحكم بي وبما افعل وسافعل

كرهته لاني ادور حول نفسي وكاني اعوم بداخل دوامة .. لا اعلم
كيف دخلت واين سأتوقف ومتى وكيف ستقف؟

فانا ادور حول نفسي لاني لا ادري شئ ولا ارى اي امل بهذا الطريق

فكيف للإنسان أن يرى بداخل طريقه الأمل وهو لا يراه؟

هل يجب أن يصنع الإنسان الأمل .. او يجب أن يبعد ما يوجد على
عينه أولا ُ؟

وكيف له أن يفعل دلك وهو يديه مكتفتان بسلاسل حديدية من الوراء
بداخل حائط كبير؟

لا يعرف أحد مدى حجمها .. ولا يرى إلا وحوش سوداء
.
.
.
لقد كرهت من يقودني


الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

ضاعت الطرقات




ضاعت الطرقات وانا وحدي في نصف الطريق

ضاعت مثلما تضيع أوراق الشجرفى طريق الرياح

ضاعت وأنا لا أملك شئ أرى به طريقي

انني أشعر وكأن قلبي يعيش مع قبر ميت

لماذا أشعر وكأني أريد أن أكره ..وقلبي يسير فى اتجاه الحب
وهو لا يريد؟

كيف للانسان أن يعيش مع قلب وبينهم نيران مشتعلة؟

لماذا القلب يخفق لشخص وهو لا يراه؟

لماذا تضيع الطرقات بسبب قلب مشاعره ضائعة؟

لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ . . . . . . . .


الخميس، 30 يوليو 2009

انا عاشقة الموسيقى




أرى الحان ترقص على جسر السماء الأبيض وبجانبها جوهرة
يشع منها ضوء أصفر

أرى الموسيقى تعزف الي نغمات ناعمة مثل الحرير

اني أرى هذه الأحان مثل نسمات الحرير تطير بكل مكان من حولي

وكأني بعالم من الموسيقى الشاعلة .. المتوهجة من رأس السماء

أنا أرقص مع النغمات وكأني أنا الألحان

أحببت هذه النغمات كثيرا ً فطلبت منها أن ترقص معي

وأنا أرقص معها سالت دموعي من كثرة نعومتها

كأنها تعزف كلمات الي بداخلها أحزاني وأفراحي

فكم تمنيت أن أكون أنا هذه النغمات

فتخيلت أن هذه الألحان هى مجموعة من الناس ترقص وانا البطلة

فكم كانت هذه الأحان تساعدني على فيض المشاعر
المكنونة ..... المدكونة

فلقد عشقت هذه النغمات عشق القمر للنجوم

فهذه الألحان هى التى تنقذني وتحييني

فأنا عاشقة الموسيقى


الثلاثاء، 7 يوليو 2009

اغمت عيناي





اغمت عيناي فرأيت كل شئ

رأيت نفسي هناك

نعم هناك فى مكان بعيد

مكان بعيد عن الأنظار

مكان لا يوجد به شئ الا الضباب

فنظرت حولي كثيرا ً .. لم اجد شيئا ً

وسرت على خط واحد

وفجأة سمعت أصوات تناديني

تناديني بشدة ولكن لم أكن أعلم من أين تأتي

فوقفت ونظرت حولي بكل مكان

لم ارى الا الضباب

وفى صمتي سمعت أصوات تناديني

وشعرت بأن الضباب كله حولي

وكأن هناك شئ يأخذني الى مكان الأصوات

وفجأة ذهبت الأصوات والضباب وكل شئ

فنظرت حولي لا اجد أي شئ الا بيت صغير

فذهبت اليه وكان هناك اطفال تلعب

ويسيروا نحوي وهم يمرحوا ويلعبوا

فسرت فى طريقي الى هذا البيت

ودخلت البيت وأنا أنادي .. هل هناك احد؟

ولم يجيب علي أحد ... وفجأة سمعت نفس اللأصوات مرة أخرى

فذهبت اليها وأنا لم أعلم أين تأخذني

وفتحت الغرفة .. وجدت هناك فتاة تبكي

فنظرت اليها وأنا أسألها ... لما تبكي؟؟

فنظرت الي وهى تقول لي .. هناك هناك

فنظرت هناك وجدت مراة ونظرت إليها

وجدت نفسي بداخلها وأنا أبكي .. أبكي بشدة

فسألت حالي .. لما تبكي؟

قالت لي أبكي من الزمن

وفتحت عيناي وأنا أبكي

وانا أقول لحالي

هذه انا .. هذه أنا

هل حقا ً هذه أنا؟؟؟